صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4481

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

8 - * ( قال ابن تيمية - رحمه اللّه تعالى - « إنّ الرّجل المتشبّه بالنّساء يكتسب من أخلاقهنّ بحسب تشبّهه ، حتّى يفضي به الأمر إلى التّخنّث المحض والتّمكين من نفسه كأنّه امرأة ، ولمّا كان الغناء مقدّمة ذلك وكان بين عمل النّساء كانوا يسمّون الرّجال المغنّين مخانيث » ) * « 1 » . 9 - * ( وقال أيضا - رحمه اللّه تعالى - « إنّ الرّجل إذا كان متزوّجا من الزّانية فهو زان ومذموم عند النّاس أعظم ممّا يذمّ الّذي يزني بنساء النّاس . ولهذا يقال في الشّتم ( سبّه بالزّاي والقاف ) أي قال له : يا زوج القحبة ، فهذا أعظم ما يتشاتم به النّاس ، لما قد استقرّ عند المسلمين من قبح ذلك ، والّذي يتزوّج البغيّ ديّوث وهو أمر فطر اللّه على ذمّه وعيبه جميع عباده المؤمنين بل وغير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم كلّهم يذمّ من تكون امرأته بغيّا ، ويشتم بذلك ، ويعيّر به » ) * « 2 » . 10 - * ( وقال أيضا - رحمه اللّه تعالى - : « إنّ الحشيشة المصنوعة من ورق القنّب حرام ، ويجلد صاحبها كما يجلد شارب الخمر ، وهي أخبث من الخمر من جهة أنّها تفسد العقل والمزاج حتّى يصير في الرّجل تخنّث ودياثة » ) * « 3 » . من مضار ( الخنوثة والتخنث ) ( 1 ) قلّة الإيمان وفقد الحياء وانعدام الحشمة . ( 2 ) كثرة الفواحش وانتشار الزّنا واللّواطة . ( 3 ) جلب غضب الرّبّ والّذي يجب أن يخاف منه كلّ عبد . ( 4 ) تغيير الفطرة الّتي فطر اللّه النّاس عليها . ( 5 ) الطّرد والإبعاد من رحمة اللّه .

--> ( 1 ) حجاب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة للألباني ( 77 ) . ( 2 ) مجموع الفتاوى ( 32 / 117 - 118 ) بتصرف يسير . ( 3 ) المصدر السابق ( 28 / 339 ) .